هل تصبح الشركات اليابانية بديل لهواوي فى بناء شبكات الجيل الخامس بالمملكة المتحدة ؟

هل تصبح الشركات اليابانية بديل لهواوي فى بناء شبكات الجيل الخامس بالمملكة المتحدة ؟

2020-07-19T09:49:28+02:00
2020-07-19T13:08:28+02:00
اخبار التكنولوجيا
ahmed attia19 يوليو 2020

قالت صحيفة نيكي آسيان ريفيو أن الحكومة البريطانية طلبت من اليابان توفير بدائل لهواوي للمساعدة في بناء شبكاتها اللاسلكية من الجيل الخامس (5G)، وهي خطوة أخرى في الحرب العالمية على التكنولوجيا والأمن بين الولايات المتحدة والصين.

وجاء الطلب بعد أن قررت المملكة المتحدة يوم الثلاثاء حظر عملاقة التكنولوجيا الصينية من توريد معدات الشبكات بدءًا من نهاية هذا العام وكذلك إزالة جميع معدات الشركة بحلول نهاية عام 2027.

وأخبر مسؤولون بريطانيون نظرائهم في طوكيو أن شركات التكنولوجيا اليابانية (NEC) وفوجيتسو (Fujitsu) قد تكون بدائل لهواوي، وطلبوا دعم الجانب الياباني لتعزيز تقنية الشبكة وفعالية التكلفة.

تهدف المملكة المتحدة إلى تنافس الشركات اليابانية مع شركات الاتصالات الأخرى، مثل شركة إريكسون (Ericsson) السويدية وشركة نوكيا (Nokia) الفنلندية، من أجل تطوير منتجات منخفضة التكلفة مناسبة لشركات الاتصالات البريطانية.

وبعد وقت قصير من إعلان الحظر، التقى مسؤولون حكوميون بريطانيون بممثلين عن هيئات حكومية يابانية، من ضمنهم أمانة الأمن القومي بالإضافة إلى المركز الوطني للاستعداد للحوادث وإستراتيجية الأمن السيبراني، سعيًا للتعاون.

ويعترف الجانب الياباني أيضًا بالحاجة إلى التعاون مع الشركات البريطانية في تطوير تقنية الجيل الخامس (5G).

وفي الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، أجبرت المخاوف بشأن الأمان رئيس الوزراء جونسون على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين.

وتعكس الخطوة الأخيرة جهود بريطانيا في جلب موردي معدات جدد بصفة بدائل لهواوي من أجل تعزيز المنافسة والمساعدة في تقليل تكاليف شركات الاتصالات في البلاد.

وقال وزير الدولة للثقافة والإعلام والرياضة (أوليفر دودن) Oliver Dowden الأسبوع الماضي: إن بريطانيا تعمل مع حلفائها لتعزيز منافسين أقوى لشركة هواوي، وتسمية شركات من فنلندا والسويد وكوريا الجنوبية واليابان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.