ماريان عازر : الإبداع طريق الشركات للبقاء والمنافسة

ماريان عازر : الإبداع طريق الشركات للبقاء والمنافسة

2020-07-23T06:33:11+02:00
2020-07-23T12:37:58+02:00
اخبار التكنولوجيا
ahmed attia23 يوليو 2020

أستضافت منظمة اتصال إحدي منظمات المجتمع المدني لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات” الدكتورة ماريان أمير عازر، عضو مجلس النواب و رئيس لجنة الشباب و المراة في البرلمان الدولي للتسامح و السلام والتي القت محاضرة شارك فيها اكثر من 60 متخصص من قيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجياالمعلومات حول “الإبداع ودوره في بقاء الشركات” وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس .

وأكدت عازر، في كلمتها أن الإبداع هو الوسيلة الوحيدة للتأقلم مع التغييرات التي تحدث من حولنا على المستوى العالمي وتناولت في كلمتها أهم معوقات الإبداع التي يجب تجنبها ، وأهم ملامح المبدعين وشددت على أهمية وجود قيادات مبدعة تحفز الشباب على الإبداع وتساندهم مع وجود قوانين تساعد هؤلاء المبدعين سواء كانوا أفراد او شركات..

وتابعت أن المؤشرات الدولية تتوقع وصول نسبة البطالة في الولايات المتحدة الامريكية إلى 24% من قوة العمل وأنه بحلول عام 2022 ستسيطر الآله على سوق العمل بنسبة كبيرة ويجب أن نسير سريعا نحو عمليات الإبداع التي تساعد على خلق فرص ابتكارية جديدة وافكار خارج الصندوق ، مشيرة أن اكبر تحدي قد يواجه الشركات في الوقت الحالي هو ضرورة أن تتبنى المؤسسات والشركات سياسة التغيير فصناعات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لاتحترم العادات والتقاليد بل تحترم الابداع – على حد وصفها-.

وأكدت أن الإبداع هو الطريق الوحيد للشركات للبقاء على قيد الحياة ، خاصة وأن 93% مثلا من قرارات الشراء خلال السنوات المقبلة ستكون متأثرة بالسوشيال ميديا بالإضافة إلى أن واحدة من كل ثلاث زيجات ستتم عبر الإنترنت لذلك فإن التحول الرقمي لم يعد خيارًا امام الشركات بل أصبح إجبار .

وشددت أن هناك بعض الشركات لاترغب في أخذ زمام المبادرة للإبداع ولذلك ستكون أغلب الشركات خارج السباق العالمي للابداع اذا لم تلحق بركب المبدعين ، خاصة وأن بعض الشركات عادة ما تخاف من حجم المخاطر التي قد تترتب على اتخاذ قرار الإبداع إلا أن دور

المبدع هو ما سيحدد حجم المخاطرة وحسابات المكسب والخسارة من ورائها .
وتناولت عازر، في حديثها أمثلة لبعض الشركات التقنية التي لم تستطع مواكبة التغيرات الحالية وتخلفت عن ركب التقدم .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.