فيسبوك تدرس حظر الإعلانات السياسية

فيسبوك تدرس حظر الإعلانات السياسية

ahmed attia
2020-07-11T08:35:08+02:00
2020-07-11T16:50:12+02:00
فيسبوك
ahmed attia11 يوليو 2020

تدرش شركة فيسبوك حظر الاعلانات السياسية على موقعها للتواصل الاجتماعي فى ضوء الأزمات التى تواجهها الشركة خلال الانتخابات الأمريكية بصفة مستمرة والاتهامات بالتأثير على العملية الانتخابية.

وقالت وكالة بلومبرج أن شركة فيسبوك تدرس فرض حظر على الإعلانات السياسية على شبكتها الاجتماعية في الأيام التي تسبق انتخابات 3 نوفمبر في الولايات المتحدة.

وأضاف التقرير أن الحظر المحتمل قيد الدراسة منذ الخريف الماضي ولم يتم الانتهاء منه، وهو خيار واحد من بين العديد من الخيارات التي تنظر فيها الشركة، فيما قال متحدث باسم فيسبوك: إن الشركة ليس لديها تعليق على التقرير.

ويمكن أن يؤدي وقف الإعلانات السياسية إلى التقليل من المحتوى المضلل المرتبط بالانتخابات، الذي ينتشر بينما يستعد الناس للتصويت.

وهناك مخاوف من أن الحظر الإعلاني هذا قد يضر بالحملات أو يحد من قدرة المرشح على الاستجابة على نطاق واسع للأخبار العاجلة أو المعلومات الجديدة.

وتعرضت شركة التواصل الاجتماعي لانتقادات بسبب سياستها التي تسمح للسياسيين بعرض إعلانات كاذبة، ودافع مارك زوكربيرج بشدة عن موقف شركته، قائلًا في الخريف الماضي: إن حظر الإعلانات السياسية لن يكون فكرة جيدة.

وحظرت منصة تويتر، المنافس الأصغر لفيسبوك، في العام الماضي الإعلانات السياسية، لكن فيسبوك أكدت أنها لا تريد خنق الخطاب السياسي.

نشرت حملة المرشح الديمقراطي للرئاسة (جو بايدن) Joe Biden في الشهر الماضي رسالة مفتوحة إلى الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج تدعو الشركة للتحقق من إعلانات السياسيين في الأسبوعين قبل الانتخابات.

وأشار (روب فلاهيرتي) Rob Flaherty، المدير الرقمي لبايدن، عبر تغريدة نشرها على منصة تويتر إلى قضية المعلومات المضللة في المحتوى غير المدفوع على الموقع.

وقال على تويتر: “تذكير ضروري بأن مشاكل فيسبوك تتعلق بنسبة 80 في المئة بالمحتوى غير المدفوع، وهذا يعني أن أي شيء تفعله المنصة بشأن المحتوى المدفوع هو محاولة لإلهائك”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.