إلغاء كلمات المرور لأنظمة التشغيل ويندوز خلال العام المقبل

إلغاء كلمات المرور لأنظمة التشغيل ويندوز خلال العام المقبل

ahmed attia
نظم التشغيل
ahmed attia21 ديسمبر 2020

تعتزم “مايكروسوفت” إلغاء كلمات المرور لأنظمة التشغيل “ويندوز” خلال العام المقبل، بسبب كثرة حوادث الاختراق الناتجة عن استخدام كلمات المرور.

أوضحت الشركة عبر مدونتها الإلكترونية، أن نحو 80% من الهجمات الإلكترونية تستهدف كلمات المرور، وأن واحدًا من كل 250 حسابا للشركات يتعرض لخطر الهجمات شهريًا، وأضافت أن كلمات المرور تمثل خطرًا على المستخدمين من الأفراد والشركات.

ونجحت الشركة في تطبيق هذا القرار على مستخدمي “ويندوز 10” خلال 2020، فيتم تسجيل الدخول باستخدام المعلومات البيومترية من خلال بصمة الأصابع أو بصمة الوجه دون الحاجة لكتابة كلمة مرور، وبحلول مايو الماضي كان نحو 150 مليون شخص يسجلون الدخول شهريًا دون الحاجة لكلمة مرور.

وتنتوي الشركة تعميم القرار على جميع أنظمة تشغيلها خلال العام القادم، أملًا في زيادة الحفاظ على أمان وخصوصية المستخدمين.

مايكروسوفت شركة متعددة الجنسيات لتقنيات الحاسوب. تاريخ مايكروسوفت بدأ في 4،نيسان1975، عندما أسسها بيل غيتس وبول ألين في ألباكركي،نيومكسيكو.

يعد نظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز ومجموعة البرامج الإنتاجية مايكروسوفت أوفيس من منتجاتها الأكثر مبيعاً.

في عام 1980 شكلت مايكروسوفت شراكة مع شركة أي بي إم مما أتاح لهم تشغيل نظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز على أجهزة حواسيب أي بي إم -مايكروسوفت دفعت رسوم لكل عملية بيع- .

في عام 1985 طلبت أي بي إم من مايكروسوفت إنشاء نظام تشغيل جديد يتوافق مع أجهزتها سمي أو إس/2 ، كتبت مايكروسوفت نظام التشغيل لكنها واصلت بيعه بدلاً منهم ،حيث أثبتت أنها ستكون في منافسة مباشرة من خلال أو إس/2.

عندما أطلقت مايكروسوفت إصدارات عديدة من مايكروسوفت ويندوز في عام 1990 استولت على أكثر من 90% من مبيعات السوق لأجهزة الحواسيب الشخصية في العالم.

حققت الشركة الآن نجاحاً كبيراً حيث أنها لعام 2013 عائدات مايكروسوفت العالمية وصلت إلى 77.85 مليار دولار مع 110000 موظف في 105 بلد ، تطوّر وتصنّع وترّخص مجموعة واسعة من المنتجات البرمجية للأجهزة الحاسوبية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.